خريطة الموقععن الموقع

مقالات فى فنون إدارة الحياةمقالات الوعى › فن التعامل مع الكِبْر والمُتكبرين "الجزء الرابع"

فن التعامل مع الكِبْر والمُتكبرين

فن التعامل مع الكِبْر والمتكبرين - أربعة أجزاء "الجزء الرابع"

نتمنى أن نكون قد وُفقنا في الأجزاء السابقة في إعطائكم فكرة شاملة عن موضوع الكبر لتستطيعوا الإلمام بعناصر الموضوع كافة. فإذا كنتَ أنت من تعاني من هذا الأمر أو مَن حولك فاطمئن تمامًا . فلقد جاءت المساعدة الآن.

ولكي نتعلم في مقالنا "فن التعامل مع الكبر والمتكبرين" لابد أن نجيب على سؤالين هامين لإتقان هذا الفن. السؤال الأول: إذا كنتَ من المتكبرين ماذا ستفعل مع نفسك؟ والسؤال الثاني: إذا كنت تعاني من المتكبرين ماذا ستفعل معهم؟ لنُلِمَّ بهذا الفن كما يجب.

 

فما فن التعامل مع الكبر والمتكبرين؟

إجابة السؤال الأول: إذا كنت من المتكبرين ماذا ستفعل مع نفسك؟

 الخطوة الأولى: اعترفْ بوجود المشكلة وأدرِكْ خطورتها

الاعتراف بالمشكلة يعني إدراك وجودها؛ وما تدرك وجوده تستطيع مواجهته والتعامل معه، والكبر من أخطر المشاكل التى تُمرِض قلب الإنسان وتُقسّيه؛ وتُغضب عليه خالقه جل وعلا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من تعظّم في نفسه أو اختال في مِشْيته؛ لقي اللهَ وهو عليه غضبان«!. والتعاظم في النفس هو الكبر الباطن؛ والاختيال في المشي هو الكبر الظاهر أو "سلوك التكبر"؛ وقد حذرنا في الحديث من كليهما؛ فهما يُهلكان صاحبهما؛ ليس فقط في الدنيا . بحجبه عن رحمة الله ومعونته؛ بل يهلكانه كذلك في الآخرة . فيُفرغا مؤونته ويُحبطا جميع عمله الصالح.

 قال ابن مسعود – رضي الله عنه - : "الهلاك في اثنتين، القنوط والعُجْب". فالإنسان إذا أُعجب بنفسه استعظمها ومدحها فلم يرَ آفاتها وأخطاءها؛ ولم يتهمها بالتقصير؛ ولم تعظم عليه مخالفتها لأمر ربها؛ وتراه لا يقبل نصيحة؛ بل ويصر على أخطائه. كما يَعمى عن ذنوبه؛ فإذا ذُكّر بها استصغرها واستقلها فلم يخف منها؛ وما نسيه من ذنوبه لم يرَ أنه ينبغي أن يتوب منها؛ فيأمن مكر الله وعقابه فتُهلكه ذنوبه وهو يظن أنه ناجٍ. وأنا لا أريدك أن تكون من المعجبين أو الهالكين؛ بل أريدك أن تكون من المتواضعين الناجين . لذا ابدأ معى فورًا "واصنع النية"بأن تنوى ترك ما أنت عليه؛ وتستعيذ بالله من الكبر والتكبر؛ واستعذ كذلك من شر نفسك؛ ومن نفخ الشيطان؛ مع الإكثار من الدعاء لله دبر كل صلاة بأن يخلّصك من هذا المرض القلبي تمامًا؛ والآن طبق معى بحماس ودقة كافة الخطوات التالية.

 

الخطوة الثانية: عدد ما فقدت لنفسك

وبعد أن اعترفت بوجود المشكلة، ونويت على فعل اللازم للقضاء عليها مع الإستعاذة بالله؛ هات الآن مفكرة صغيرة وعدد لنفسك في سطور ما الذي فقدته جرّاء هذه المشكلة. وسأعطيك مثال:

 - بسبب الكبر فقدت .زوجي/زوجتي أو المرأة الوحيدة/الرجل الوحيد الذي أحبني حقاً.

- بسبب الكبر فقدت . احترام وحب أبنائي وتوترت علاقتي معهم.

- بسبب الكبر فقدت . رضى أمي/ أبي عليّ.

- بسبب الكبر فقدت . علاقتي مع صديق/ صديقة عمري.

- بسبب الكبر فقدت . كثيرًا من الفرص في تطوير نفسي والترقي في وظيفتي.

- بسبب الكبر فقدت . معية الله تعالى وتوفيقه لي ورضاه عني.

 واحتفظ دائمًا بهذه المفكرة الصغيرة معك أينما ذهبت، حتى تعلم كم ما فقدت؛ واقرأها كل حين – خاصة - كلما شعرت بالضعف عن المضي قُدُمًا في علاج الكبر؛ لتعود مجددًا وبثبات في تطبيق خطوات العلاج.

فهذه المفكرة الصغيرة بلا شك الوقود الذي سيُغذّي حماسك لاستعادة حياتك وأحبائك. إذ ستذكرك باستمرار بضخامة خسائرك، حتى تحافظ على الموجود؛ وتحاول استرجاع المفقود؛ لتعود إليك من جديد بهجة أيامك وسعادتك.

 

الخطوة الثالثة: ضبط النفس

وبعد الاعتراف بوجود المشكلة؛ وإدراك خطورتها والخسائر التى تكبدتها جراء هذه المشكلة، تأتي الآن الخطوة التالية: وهي ضبط النفس. ولأننا تكبدنا الكثير من الخسائر في السابق فنحن بالتأكيد لا نريد زيادتها وذلك من خلال ضبط النفس والسلوك. لذا من اليوم عاهد نفسك على ألا تقول أو تفعل أي شيء قد يضر أكثر بحياتك أو علاقاتك. قبل أن تنطق فكر فيما ستقول وأعرف تبعات قولك، قبل أن تفعل فكر فيما ستفعل؛ وهل هذا الفعل صحيح أو هل له آثار سلبية عليك أو على من حولك؟.

في البداية قد يبدو ضبط النفس أمرًا غير يسير؛ لكن بعد فترة من التدريب ستأتي الخبرة والمكافآت المجزية حقًّا . فمن احتقار النفس والآخرين إلى احترام النفس والآخرين، ومن الشعور بالنقص الدائم إلى الشعور بالرضا والوفرة، ومن علاقات محطمة ومنطفئة إلى علاقات مُرضية ومشبعة وطيبة. ألم أقل لك إن المكافآت ستكون مجزية حقًّا نتيجة ضبطك لنفسك!

 

الخطوة الرابعة: التمرن على التواضع والبساطة

والآن وبعد أن أوقفنا نزيف الخسائر، جاء وقت التمرين؛ فمن اليوم وكل يوم درب نفسك على التواضع ليصبح صفة من صفاتك وعادة من عادات حياتك، وكثرة ذكر الله ستعينك على ذلك فاذكر الله كثيرًا في كل وقت؛ وذلك لإغلاق كافة منافذ الشيطان التى يتسلل منها إليك. كما أن الوضوء المستمر سيساعدك على التطهر باستمرار من كافة الأدران التى علقت بنفسك جرّاء معاملاتك اليومية مع البشر.

 وسرُّ الوصول لخُلقِ التواضع هو أن تحترم نفسك وتحترم الآخرين وتقدرهم على ما هم عليه؛ ولتفعل ذلك عليك أن تحترم ذاتك بأن تكون لطيفًا معها وتتقبلها كما هى، وتقدرها رغم اخطائها ونواقصها؛ فلا تجلدها أو تنتقدها وفقًا لمعاييرك الكمالية وغير المنطقية! وتحترم الآخرين برؤية الإيجابيات فيهم والتعرف على نقاط تميزهم وقوتهم الشخصية؛ ولتعلم أن في الكون خلقًا جديرين حقًا بالاحترام والتقدير غير نفسك؛ مما يمكنك من التواضع على الدوام.

 كما لابد أن تنتبه بشدة من الذين أغرقوك في وحل الكبر قبلاً فلا تعود تستمع لكلمات المدح والتعظيم منهم حتى لا تفتنك مجددًا وتبعدك عن الحق والخير والقيم النبيلة وتسلمك لهواك فتنتصر لكل فساد وباطل ورذيلة؛ فالإنسان لكى لا يُخيب أمل الآخرين فيه – الذين عظموه ومدحوه ورفعوه زيادة عن قدره - قد يعصى الله تعالى لكى يحقق لهم أملهم فيه على حساب طاعته لخالقه سبحانه. لذلك انههم دائمًا وبحزم عن مدحك وتعظيمك؛ لكى لا تخسر - بنفخهم فيك - دنياك وأخراك.

 ولأن كل البشر خطاءون؛ فأرجوك لا تتبرأ من أخطائك بعد اللحظة؛ بل تقبّل أن تُخطئ؛ وتحاول ثانية عدم المعاودة لما أخطأت؛ وأن تعتذر بتواضع عمَّا بدر منك من أخطاء؛ وبطريقة لائقة؛ وفي الوقت المناسب؛ وأن تسعى كذلك لإصلاح الأخطاء والتحسُّن ما استطعت.

وانشغل دومًا بعيوب نفسك عن عيوب غيرك يقول الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم: (والشخص الذي يرى صورة نفسه صغيرة جدًا تجده دائمًا يضخم عيوب الآخرين، لأنه يعتقد أنه لن ينفتح إلا على أنقاض الآخرين، ولذا يُكثر نقدَ الناس وذكرَ عيوبهم).

 ومن اليوم لا تقارن نفسك بأحد بل قارن نفسك بنفسك؛ نفسك قبل أن تطورها ونفسك بعدما قمت بتطويرها؛ نعم ركز على تنمية وتطوير نفسك دائمًا؛ لا على أن يُعجب بك الآخرون ويشيدون بذكائك أو بإنجازاتك؛ بل من اللحظة إذا أردت النجاة من شِباك الكِبر فاترك المنافسة النهمة فورًا وركز على التنمية الشخصية؛ كما لابد أن تنمي نفسك روحيًّا أيضًا . عبر طاعة الله فيما أمر وفيما نهى؛ مع التخلق بخلق التواضع. وسوف نُفرد مقالاً لكيفية التنمية الشخصية فتابعنا لتعرف كيف تقوم بذلك.

 كن حَسِن التصرف ومهذبًا؛ ولينًا في قولك ومراعيًا لمشاعر الآخرين في أقوالك وأفعالك؛ سهل المعشر؛ تُهوِّن الأمور ولا تُعقّدها، تُحكّم العقل لا المشاعر والأهواء؛ تستمع وتُنصت جيدًا؛ لترى الأمور من وجهة نظر الآخرين لا من وجهة نظرك؛ ذلك لتستطيع أن تعذر غيرك وتتقبل أخطاءه وتتجاوز عنه؛ فإذا استطعت أن تفعل ذلك فستجد في المقابل من الآخرين احترامًا وتقديرًا لشخصك لحسن تهذيبك وحسن تصرفك معهم.

فإذا التزمت بهذا الفكر وهذه السلوكيات السليمة؛ فإني أضمن لك - إن شاء الله - أن يتيسر لك التخلُّق بخُلق التواضع بسهولة تامة؛ حتى يصبح عادة في حياتك وصفة من صفاتك الأصيلة.

 

الخطوة الخامسة: الشروع في الإصلاح

وبعد التمرين على التواضع؛ حان الآن وقت الإصلاح. فاسأل نفسك اللحظة ما أهم شيءٍ إذا أصلحته سيدفعك للاستمرار في مشوار علاجك من مرض الكبر؟. أكتب أهم شيء تريد العمل على إصلاحه في ورقة منفصلة في مفكرتك الصغيرة؛ وعدد المهام التى يمكنها مساعدتك على القيام بإصلاح هذا الأمر؛ وابدأ في التنفيذ فورًا. وسأعطيك مثالاً:

 الإصلاح الأول:إصلاح علاقتي مع أمي وأبي

مهمة 1: الاعتذار لأمي وأبي عن كل ما بدر مني سابقًا وطلب رضائهما.

مهمة 2: تنفيذ كافة شروطهما لتصحيح الأوضاع ما دامت في طاعة الله.

مهمة 3: مساعدتهما على قضاء حوائجهما وكل ما يطلبانه.

مهمة 4: الاهتمام بصحتهما والسؤال عنهما دومًا وباستمرار.

مهمة 5: وصل رحمهما وأصدقائهما ما استطعت.

مهمة 6: احترامهما بالكلام والتصرف معهما برفق وإحسان.

 

الإصلاح الثاني:إصلاح نفسي وتطويرها

مهمة 1: التعامل مع كل من حولى برفق ومودة وإحسان.

مهمة 2: تطوير مهاراتي وقدراتي ومعرفة إمكانياتي الحالية وما أريد الوصول إليه.

مهمة 3: تقوية ديني وأخلاقي بسماع الدروس الدينية كل يوم وتطبيقها في حياتي.

مهمة 4: تحديد وكتابة أهدافي وإنجازها وفق جدولٍ زمنيٍّ محدد.

مهمة 5: المشاركة في أنشطة خيرية ومجتمعية تخدم المجتمع والناس.

مهمة 6: جعل القراءة عادة يومية في حياتي وتثقيفًا نفسيًّا باستمرار.

 على أن تبدأ بمهمة واحدة فقط ولا تزيد حتى تكون مستعدًا للمهمة التالية؛ وكأنك طفل كنت تحبو قبلاً والآن تخطو أول خطواتك "فأرجوك لا تستعجل" فالاستعجال يُفقدك الصبر الذي تحتاجه لحل هذه الأمور التى قد تكون صعبة ومعقدة بعض الشيء، فاصبر حتى تجد الوقت المناسب والفرص الملائمة؛ والتى تستطيع وحدها مساعدتك على تحقيق النتائج المرجوة. كما ستفيدك الاستخارة قبل كل مهمة ليوفقك الله فيما فيه خيرك.

وبالتأكيد ستجد في طريق الإصلاح أمواجًا مرتفعة من الصعوبات والمشاق، فعود نفسك على الانحناء للموج لتحظى بجائزة القضاء على المخاطر والنجاة. فقد تجد عند إصلاحك علاقاتك جروحًا عميقة قد تكون أحدثتها بتكبرك في علاقاتك مع أحبائك؛ لذا انحنِ واقبل بشروطهم للإصلاح وأظهر لهم تغيُّرك بالدليل؛ واخبرهم كذلك بمدى حمقك. فالاعتذار سيُفهمهم أنك تغيرت؛ والمحاولات الكثيرة لكسب ودهم من جديد ستلين قلوبهم وتطبب جراحهم المفتوحة منذ زمن. فإذا لم يُجدِ ذلك فيكفيك "شرف التواضع" لتكمل مشوار حياتك؛ وأنت تحترم نفسك . لأنك حاولت الإصلاح ما استطعت.

أماني سعد – كتاب تأملات

إذا ظننت أنك تستطيع أن تخسر أحباءك وتبتسم. فأرجوك فكر مجدداً! وذلك قبل أن تفارقك ابتساماتك الحقيقية؛ وتعلق بوجهك الابتسامات الزائفة للأبد”.

 

الخطوة السادسة: اتقِ الله في جميع أقوالك وأفعالك

لابد أن تستشعر باستمرار مراقبة الله تعالى لك خاصة أنك الآن تقوم بالإصلاح في كافة الاتجاهات، وتحتاج لتوفيق الله ومعيته. لذا تحلَّ من اللحظة بالتقوى في كل ما تقول وتفعل؛ ليُسدد الله كافة مساعيك وخطواتك. ولا تنظر لماضيك بعد الآن إلا لتستغفر الله عن جميع ذنوبك، أو لتتعلم منه ما يجنبك تكرار الأخطاء؛ ولا تعش حاضرك إلا وأنت تخشى الله في كل أقوالك وأفعالك. حتى النيات يطلع عليها سبحانه؛ فراقب نياتك؛ وتأكد أنه لو اطلع عليها الله فسيرضى عنك وليس غير ذلك. وهناك دعاء جميل التزم به وإن شاء الله تعالى يجيبه لك بكرمه ولطفه. (اللهم آتِ نفسي تقواها؛ وزكها أنت خيرُ مَن زكاها؛ أنت وليُّها ومولاها". 

يقول تعالى في محكم كتابه سورة الأعراف آية "96":

(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).

صدق الله العظيم

 والآن نأتي لإجابة السؤال الثاني . 

إجابة السؤال الثاني: إذا كنت تعاني من المتكبرين ماذا ستفعل معهم؟

 

 وللحديث بقية "في نفس الصفحة" فتابعونا لتعرفوا إجابة السؤال الثاني .

أماني سعد - كاتبة فى فنون إدارة الحياة

AmanySaad.com

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد، لا يمكن نسخ أو نشر هذا المقال فى مواقع أخرى إلا بإذن كتابي من الكاتبة، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسائلة القانونية، والتعويض عن الأضرار.

مراجعة لغوية أستاذ: محمد السخاوي 

فن التعامل مع الشخص المتكبر - فن التعامل مع الرجل المتكبر - فن التعامل مع المتكبر - فن التعامل مع الزوج المتكبر - فن التعامل مع الناس المتكبرين – كيفية التعامل مع الشخص المتكبر - كيفية التعامل مع المتكبر - كيفية التعامل مع المتكبرين - كيف التعامل مع المتكبر - كيف التعامل مع المتكبرين- كيفية التعامل مع المتكبر فى الإسلام- طريقة التعامل مع المتكبر - طريقة التعامل مع المتكبرين - كيفية التعامل مع الشخص المتكبر- كيفية التعامل مع المتكبر والمغرور - تعامل مع المتكبر – التعامل مع المتكبرةالمتكبرين والمغرورين – المتكبرين فى الأرض - المتكبرين ماذا افعل معهم - الرد على الشخص المتكبرصفات الشخص المتعالى - الصديق المتكبر - كيف ترد على المتكبر - فن التعامل مع الشخص المغرور - كيفية التعامل مع الشخص المتفاخر - فن التعامل مع الشخص المغرور - الشاب المغرور – المتكبرون- ماذا افعل مع المتكبر – التكبر على المتكبر - صفات المتكبر - تعريف المتكبر - لماذا التكبر - الكبر والغرور – ما هو التكبرأنواع الكبرالتكبر والغرور على الناس – آفة الكبر والغرور – علامات الكبر والغرور.

الكاتب: أماني سعد AmanySaad.com

عدد المشاهدات: 73

التعليقات على فن التعامل مع الكِبْر والمُتكبرين "الجزء الرابع"0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
19832

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

p=